صائن الدين على بن تركه
59
عقل و عشق يا مناظرات خمس ( فارسى )
التزام آداب و رسوم اهل تمييز ، بىادبى و بىتمييزى است و ارتكاب عادات مرضيّهء مشايخ و قواعد پسنديدهء ايشان ، مذموم و غير مرضىّ . انخلاع از رسوم و عادات ، معتبر دارند و انطلاق از تقيّدات و تعهّدات ، مغتنم شمارند . سنن و فرائض ايشان ازين بيت كه گفتهاند « 1 » : و خلع عذاري فيك فرض و إن أبى اق * ترابى قومي و الخلاعة سنّتي استنباط مىتوان كرد كه چه باشد . و اركان اسلامشان ازين اشعار كه جمله را در سلك نظم كشيدهاند ، استشعار مىتوان كرد كه چه خواهد بود « 2 » : حجّى إليك و رسم دارك كعبتي * و إليك سعيي و الطّواف و عمرتي [ 465 الف ] أبدا أؤذّن فيك حىّ على الفنا * يا متلفي و على العهود إقامتي و أرى زماني فى الصّلاة بأسرها * لمّا غدوت و نور وجهك قبلتي و الصّوم عندي عن سواك فريضة * و الفطر وصلك يا مكمّل فطرتي و زكات حبّك أنّني أهدي إلى * نهج المحبّة من أراد هدايتي و شهادتي قتلي لديك صبابة * و جهاد أعضائي عليك فريضتي و اگر در استكشاف غوامض علوم ، دخل كنند ، فى الحال به تناقض و تنافى قائل گردند و مبناى تحقيق بر اجتماع اضداد و تعانق نقايض نهند . و اگر يكى از عقلا در قبول آن توقّف كند ، او را به قلّت تدبّر و بىذوقى نسبت كرده حوالت آن به ذوق سليم كنند كه « من لم يذق لم يعرف » . خيال چون اين مقال بشنيد در ميان در آمد كه فحواى فرمودهء « لا تقوم السّاعة إلّا على شرار النّاس » مصدوقهء حال ايشان است و آن كه آفتاب افق نبوّت به اصابع هدايت نشان ، اشارت به طرف مشرق كرده كه « الفتنة من هاهنا » درست منطبق بر اوضاع ايشان . تقديم مراسم ديانت و اقامت وظايف امانت ، اقتضاى آن مىكند كه بر مقتضاى فرمودهء « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » قواعد تمكّن و استقرار را ممهّد دارند و حطام دنياى فانى بر نظر همّت خود حقير گردانيده به زيور
--> ( 1 ) . F : + بيت ؛ G و J : + شعر ( 2 ) . F : + بيت ؛ G : + شعر